تعزية

اقتباس

0,,17448891_303,00تتقـــدم السفارة الليبية بماليزيا بتعازيها  الحارة  والمواساة لأسر ضحايا  الطائرة الليبية المنكوبة التي سقطت بالأراضي التونسية ، داعية الله العلي القدير أن يتقبلهم بواسع رحمته ويدخلهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

اقامت السفارة الليبية في ماليزيا الاربعاء 2014.2.19 احتفالاً بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير المجيدة التي اعادت للشعب الليبي حريته وكرامته وعزته. وحضر هدا الاحتفال الذي اقيم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور سفير و اعضاء السفارة الليبية المقيمة في ماليزيا. كما حضر الاحتفال السيد /  داتو سري احمد باشاه بن محمد حنيفة وكيل وزارة التجارة الداخلية وشؤون المستهلكين ممثلاً عن الحكومة الماليزية،  ورؤساء البعثات السياسية الاجنبية المعتمدين لدى ماليزيا، وعدد من الاعلاميين والمثقفين ورجال الاعمال و اساتذة الجامعات.

 

كما قام السيد السفير الدكتور انور الفيتوري بتقديم التهاني الى ابناء الشعب الليبي والجالية بماليزيا بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير التي توجت بتحرير التراب الليبي بعد عقود من الظلم والاستبداد والديكتاتورية و ترحم على ارواح الشهداء في مختلف ربوع ليبيا الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن. مؤكداً على ضرورة التمسك باللحمة الوطنية و وحدة التراب الليبي والتكاتف من اجل بناء ليبيا الجديدة و تحقيق اهداف الثورة في دولة الدستور التي تقوم على العدل و المساواة وسيادة القانون.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.أ

أصبحت سمعة ماليزيا بوصفها دولة إسلامية تقدمية، أكثر جاذبية بالنسبة للطلبة المسلمين في جميع أنحاء العالم لمواصلة دراستهم، بما في ذلك من ليبيا .

Dr_1 وقال السفير الليبي المعتمد لدى ماليزيا الدكتور أنور الفيتوري، إن ماليزيا أصبحت أحد المقاصد المفضلة لدى الطلبة الليبيين لمواصلة دراستهم في المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا.

وأضاف في الوقت الراهن، هناك حوالي 1000 إلى 1200 طالب وطالبة  يدرسون على حساب الحكومة الليبية، ونتوقع أن يزيد العدد إلى حوالي 3000 طالب وطالبة. جاء ذلك في مقابلة صحافية مع وكالة برناما للأنباء هنا اليوم، الخميس .

وأوضح أنه مع ذلك، يوجد المزيد من الطلبة الليبيين الذين يدرسون في ماليزيا على حسابهم الخاص ولكن ليس لدى السفارة تفاصيلهم حيث إن البعض منهم لم يسجلوا مع السفارة .

وذكر نتوقع أيضاً قدوم حوالي 2000 طالب وطالبة لماليزيا في غضون سنة لتلقي التدريب المهني، وسوف تصل الدفعة الأولى منهم المكونة من 500 طالب وطالبة في أبريل نيسان المقبل.